أبو الفضل الإسلامي
33
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
في كلّ زمان جديد وعند كلّ قوم غض إلى يوم القيامة « 1 » . 13 - قال الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام : نحن نعرف تأويل الكتاب وفصل الخطاب « 2 » . . . 14 - قال الإمام المهدي عليه السّلام : السلام عليك يا تالي كتاب اللّه وترجمانه « 3 » . هذه هي بعض كلمات سادتنا وقادتنا وأئمّتنا من أهل البيت عليهم السّلام الّتي قالوها في عظمة القرآن الكريم وعلوّ شأنه وفضله . وقد حثّو الناس إلى تعلّمه وتعليمه وختمه وقراءته ونشر كنوزه واستخراج درره وتبيين معارفه وفضائله وانّه يهدي الضّال ويقيم الكمال وانّه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه لا يختص بزمان دون زمان بل انّه حبل اللّه الّذي امتدّ من السماء ولا يزال يمتدّ إلى الحوض . هذا هو القرآن الّذي يتمسّك الشيعة الإمامية به ويرونه حجّة عليهم وعلى جميع المسلمين . ويقرأ في بيوتاتهم ومدارسهم وجامعاتهم ومعاهدهم ومساجدهم ويذاع من مساجدهم ونواديهم ليلا ونهارا ، في كلّ بقاع الأرض . وبعد هذا التمهيد ، نقول : خلاصة قول القفاري وأمثاله هو انّ الشيعة قائلون بالتحريف . وهنا نودّ أن نتكلّم في هذين العنوانين : * الشيعة
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : ج 2 ص 193 ، مسند الإمام الهادي : ص 167 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ص 16 . ( 3 ) مفاتيح الجنان : زيارة آل ياسين ، الاحتجاج : ج 2 ص 316 ، منشورات دار النعمان للطباعة والنشر .